احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

445

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

نصب يوم بفعل مقدر تقديره ، اذكر يوم فهو مفعول به ، وكذا : يجوز نصبه برحيم ، ولا يلزم من ذلك تقييد رحمته تعالى بالظرف ، لأنه إذا رحم في هذا اليوم فرحمته في غيره أولى وأحرى . قاله السمين ، وحينئذ فلا يوقف على رحيم ما عَمِلَتْ جائز لا يُظْلَمُونَ تامّ : ولا وقف من قوله : وضرب اللّه إلى يصنعون . فلا يوقف على : مطمئنة ، ولا على : من كل مكان ، ولا على : بأنعم اللّه يَصْنَعُونَ كاف فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ جائز ظالِمُونَ تامّ طَيِّباً جائز وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ليس بوقف ، لأن الشرط الذي بعده جوابه الذي قبله تَعْبُدُونَ تامّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ كاف رَحِيمٌ تامّ الْكَذِبَ الثاني حسن ، لا الأول ، لأن قوله : هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ داخل في حكاية قولهم تفسير للكذب فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف ، ولا يوقف على حلال ، ولا على حرام لأن اللام موضعها نصب بما قبلها إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ليس بوقف ، لأن خبر إنّ لم يأت وهو لا يفلحون ، وهو تامّ مَتاعٌ قَلِيلٌ حسن ، على استئناف ما بعده أَلِيمٌ كاف مِنْ قَبْلُ حسن يَظْلِمُونَ حسن وَأَصْلَحُوا قال السجاوندي : ليس بوقف لتكرار إن مع اتحاد الخبر ، وحسنه أبو العلاء الهمداني رَحِيمٌ تامّ حَنِيفاً كاف ، وهو حال من إبراهيم مِنَ الْمُشْرِكِينَ كاف ، على أن شاكرا حال من الهاء في : اجتباه ، لتعلقه به كأنه قال ، اختاره في حال ما يشكر نعمه ، ومن جعل شاكرا خبر كان كان وقفه على : لأنعمه ،